لقاءً " حوار الثقافات " بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري

يُعد الحوار بين الثقافات من الوسائل المهمة التي تسهم في تعزيز التفاهم وبناء جسور التواصل بين الشعوب، خاصة في البيئات التعليمية التي تضم تنوعًا ثقافيًا وخبرات متعددة. ومن هذا المنطلق تبرز أهمية المبادرات التربوية التي تسعى إلى نشر ثقافة الحوار وتعزيز قيم الاحترام المتبادل والتعايش الإيجابي بين مختلف الثقافات.

وفي إطار هذه الجهود نظّمت جمعية معلمون بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري لقاءً بعنوان «حوار الثقافات» خلال يومي 14 و21 ديسمبر 2025م، في مبادرة تربوية تهدف إلى تعزيز التفاهم الحضاري داخل المجتمع التعليمي.

وشهد اللقاء مشاركة عدد من المعلمين والمعلمات من جنسيات متعددة، حيث تضمن حوارات وأنشطة متنوعة تناولت التعريف بالثقافة السعودية وأبرز قيمها الاجتماعية والإنسانية، إلى جانب تسليط الضوء على القيم المشتركة التي تجمع بين الثقافات المختلفة. كما أتاح اللقاء مساحة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين، مما أسهم في تعميق الفهم المتبادل وتعزيز روح التعاون بينهم.

وقد أسهمت هذه اللقاءات في خلق أجواء تفاعلية ثرية اتسمت بالاحترافية والتنظيم، وأسهمت في تعزيز الاندماج والانسجام داخل البيئة التعليمية. كما تعكس هذه المبادرة تميز الجهود التربوية في دعم ثقافة الحوار، وترسيخ قيم التفاهم والتواصل الحضاري بين أفراد المجتمع التعليمي بمختلف خلفياتهم الثقافية.