الأحساء – 3 نوفمبر 2025م
يُعد تكريم المعلم تقديرًا حقيقيًا للدور العظيم الذي يؤديه في بناء الأجيال وصناعة المستقبل. وفي هذا الإطار جاء تكريم الأستاذ منصور بن عبدالله المنصور بعد تحقيقه إنجازًا عالميًا بحصوله على جائزة “أفضل معلم في العالم” لعام 2024، وهو إنجاز يعكس المكانة المتميزة للمعلم السعودي وقدرته على الوصول إلى منصات التميز العالمية. وقد أقامت جمعية معلمون في الأحساء حفلًا تكريميًا له في مقر جمعية البر مساء يوم الاثنين بتاريخ 3 نوفمبر 2025 م ، بحضور عدد من التربويين والمهتمين بالشأن التعليمي ، حيث إن ما حققه الأستاذ منصور المنصور لم يكن وليد لحظة، بل جاء ثمرة رؤية واضحة وعمل دؤوب وإيمان عميق برسالة التعليم وأثر المعلم في المجتمع. فقد استطاع من خلال جهوده المتواصلة أن يحقق نجاحًا يرفع من مكانة المعلم ويبرز أثره الحقيقي في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
ولم يقتصر التكريم في هذه المناسبة على الأستاذ منصور المنصور فحسب، بل حرصت الجمعية على تكريم عدد من المعلمين الذين كان لهم أثر بارز ومؤثر في مسيرته التعليمية، وذلك تقديرًا لدورهم الكبير في دعمه وتوجيهه خلال مراحل مختلفة من حياته المهنية. ويأتي هذا التكريم انطلاقًا من إيمان بأن وراء كل نجاح قصة دعم وإلهام، وأن خلف كل إنجاز معلمًا مؤثرًا أسهم في صنعه.
إن مثل هذه المبادرات لا تعزز مكانة المعلم فحسب، بل تؤكد أيضًا أن التعليم رسالة سامية تقوم على التعاون والتأثير المتبادل بين المعلمين، وأن نجاح أي معلم هو في الحقيقة امتداد لأثر معلمين آخرين أسهموا في تشكيل مسيرته وصقل تجربته.